السيد احمد بن زين العابدين العلوي العاملي
53
شرح كتاب القبسات
مىگويد : سلب بسيط در مرتبهء نفس ماهيت صادق است واز جوهريات آن نيست ، بنا بر اين سلب مفروض امر ثبوتي در مرتبه نفس ماهيت نيست وبر آن صادق نمىباشد ، پس اثبات سلب نفس الأمرى در مرتبهء قبل از وجود ماهيت ، محمل صحيحي نخواهد يافت . « وانّما غلط الزاعم فيما عدا هذا القول ، فانّ السلب أو شيء آخر من العرضيات الثبوتية فلا يصدق في تلك المرتبة ، إذا الماهية من حيث هي ليست الّا هي ، وإذ ليس حقيقة الامكان الّا سلب الضرورة سلبا بسيطا فيكون صادقا في مرتبة الماهية من حيث هي وإن كان خارجا عن جوهرها ، فاستقم كما أمرت ولا تكن من الغافلين » « 1 » . جواب : پاسخ از اين اشكال به دو وجه ميسّر است : الف : جواب نقضي تحليل فوق در عدم تحقّق عدم نفس الأمرى حادث دهري بعينه در حادث زماني جارى است ؛ چه در حادث زماني ، عدم سابق ماهيت ، نقيض وجود لاحق نيست . بدين توضيح كه بنا بر تعريف حدوث زماني ، مسبوقيت شئ به عدم مقابل يا غير مجامع ، در حدوث ماهيت معتبر است ، وعدمي غير مجامع با شئ است كه نقيض آن باشد ، حال اگر مرتبهء سابق ماهيت را در أفق زمان اعتبار كنيم ، عدم سابق نقيض وجود لاحق نيست ؛ زيرا در تناقض ، وجود وحدت زمان ، شرط حصول تناقض است . ولذا از هر طريقي كه حدوث زماني معتبر باشد به همان تنقيح مناط حدوث دهري معتبر است « 2 » . محقّق داماد دربارهء عدم سابق حادث زماني گويد : « وأنت كنت قد استيقنت غير مرّة واحدة أنّ العدم الزماني المتقدّم على وجود الكائن تقدّما بالزمان ليس يصحّ
--> ( 1 ) - همان كتاب ، ج 2 / 306 . ( 2 ) - در اين مقام بايد بدين نكته توجه داشت كه ظرف زمان هيچگونه تحصّلى سواي مظروف خود ندارد واعتبار زمان قراردادى ، مصحّح حدوث زماني حقيقي نخواهد بود .